برنامجنا

ثالثا : استعادة الامن للوطن والمجتمع

تأتي أهمية هذه القضيه لأسباب عدة، أولها أن سياسات وممارسات جهاز الشرطة كانت واحدة من أهم أسباب اندلاع ثورة 25 يناير وثانيها أن مشكلة غياب الأمن تعتبر أهم مشاكل المرحلة الانتقالية والتي أثرت بالسلب على الوضع الاقتصادي كما أن مشكلة غياب الأمن بالإضافة إلى استمرار وقائع التعذيب يؤدي إلى استمرار توتر العلاقة بين المواطن والشرطة.
 وتقوم رؤيتنا لإعادة الأمن إلى المواطن وتطوير آداء جهاز الشرطة على مبادئ أساسية هي:
1. أن جهاز الشرطة جهاز مدني يجب أن تنزع عنه السمات العسكرية وأن يدار وفق رؤية سياسية أوسع من الرؤية الأمنية الضيقة.
2. أن جهاز الشرطة يجب أن تقتصر مهمته على تطبيق القانون وألا يكون آداة في يد النظام السياسي للاستبداد بالسلطة.
3. أن جهاز الشرطة ليس فوق القانون أو المحاسبة بل يجب إخضاعه لآليات قانونية وشعبية لمراقبة آدائه ورصد أي تجاوزات.
ولتحقيق هذه الرؤية لابد من عدة إجراءات بعضها عاجل وبعضها على مدى أطول:
1. التحقيق في كافة الاتهامات بالتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان أو إطلاق النار على المتظاهرين وحرمان الضباط المتهمين من تتولي أي مناصب قيادية وتجميد عملهم حتى تصدر بحقهم قرارات قضائية.
2. تنظيم حملات أمنية مكثفة لضبط الانفلات الأمني والبلطجة وذلك لردع المسجلين الخطرين والبلطجية ولإعادة الشعور بالأمن إلى المواطن.
3. زيادة كفاءة وفاعلية شرطة النجدة عن طريق تحسين خدمة التواصل والخطوط الهاتفية وتفعيل الدوريات الأمنية الراكبة لإعادة الأمن للشوارع.
4. تحسين ظروف العمل والاحوال المعيشية للعاملين بالشرطة عن طريق تحسين الدخول وإعادة هيكلة نظام الأجور والحوافز وتحديد ساعات العمل وزيادة التأهيل والتدريب لرفع كفاءة العاملين بجهاز الشرطة وزيادة الإمكانيات الفنية والتقنية المتاحة.
5. الحد من الوظائف المدنية لجهاز الشرطة وإعادة توزيعها على قطاعات أخرى لتوفير الموارد المادية والبشرية المتاحة وتخفيف أعباء العمل مثل:
- مصلحة الأحوال المدنية والتي يمكن أن تلحق بوزارة العدل.
- تصاريح العمل والتي يمكن أن تلحق بوزارة القوى العاملة.
- مصلحة الجوازات والهجرة والتي يمكن أن تلحق بوزارة الخارجية.
- تنظيم حج القرعة والذي يمكن أن يلحق بوزارة الأوقاف.
- المطافي والتي يمكن أن تلحق بالوحدة المحلية.
6. تحديد صلاحيات جهاز الأمن الوطني بشكل دقيق ومراقبة أنشطته وميزانيته عبر آليات الرقابة القانونية والبرلمانية ومنظمات المجتمع المدني بحيث لا يتغول ويتعدى المهام المنوطة به.

Discussion

3 Responses to “ثالثا : استعادة الامن للوطن والمجتمع”

  1. أتمنى أن توضح بعض الأمور وتكون بمثابة منهج للشرطة، مثل:
    لا تحد حرية المواطن ولا يتجسس عليه بسبب اشتباه. حسن الظن هو المقدم.
    العقاب الجماعي- مثل رمي قنابل الغاز ورش المياه على المتظاهرين- جريمة.

    Posted by سامي نور | December 12, 2011, 3:13 am

Trackbacks/Pingbacks

  1. Pingback: برنامجنا الإنتخابى لمجلس الشعب « الثورة مستمرة - November 5, 2011

  2. Pingback: كن مع برنامج الثورة مستمرة من اجل عيش_حرية_عدالة اجتماعية.الدائرة الاولي بالغربية تؤيد بكل الحب شباب الثورة مستمرة وكذا المحاسب اسلام ملده - December 7, 2011

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Connecting to %s

مرشحي الفردي بدائرتك – اختر المحافظة

حمل المرشحين قوائم وفردي

لماذا الثورة مستمرة؟

الثورة مستمرة
- لغاية لما تاخد حقك في لقمة العيش والحياة الكريمة ..
عمل بأجر مناسب وعادل، تعليم .. مجاني ومحترم لأولادك، علاج .. فعال وتقدر تجيبه ، سكن.. متوافر ورخيص
- لغاية لما تاخد حقك في إن صوتك يتسمع ..
حكومة نختارها وتعبر عنا وعن همومنا، مسئولين نحاسبهم لو قصروا، نشارك في إدارة بلدنا بجد
- لغاية لما ما يبقاش فيه تمييز ما بيننا ..
ما يبقاش فيه واسطة، الفقير يتعامل زي الغني، الفلاح زي الأفندي، الصعيدي زي القاهري، المسيحي زي المسلم، الست زي الراجل
- لغاية لما تاخد حقك في الأمن والكرامة
الشرطة تبقى فعلاً في خدمة الشعب، نتعامل بكرامة في كل مؤسسات الدولة

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 64 other followers